تاج الدين احمد وزير
217
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
و الكمالات و درك المحاسن و الكرامات و ادّخار نكت الأفاضل و إنتشار طرف الأماثل و عقد فرائد قلائد « 1 » السّلف و جمع عوائد « 2 » قوائد « 3 » الخلف إلتمس أن أجمع له من درر الأخبار و طرف الآثار ما زاد فى قوّة البصيرة و عاد بصحّة السّريرة ، طرّق طرائق العدل و بيّن حقائق * 169 * الفضل فصارت تذكرة للأخيار و مزجرة للأشرار و إماما للأعمال و قواما للعمّال و قدوة للأيّام و أسوة للأنام ، تنتظم به الأسباب و تجتمع فيه الآداب و للّه درّ من قال : شعر أعزّ مكان فى الدّنا سرج سابح * و خير جليس فى الزّمان كتاب فقلت : ما أنا و سؤالك إذ لم أجدنى أهلا لذلك لإشتغالى بالشّواغل و قصورى عن مبلغ الأفاضل مع سوء فهمى و بلادتى و فتور ذهنى و عبارتى و إشتكائى « 4 » من العلائق « 5 » و العوائق « 6 » و إبتلائى « 7 » بالهموم و الطّوارق . شعر بليت بهذا الهمّ حتّى ألفته * و عاتبته حتّى مللت عتابه و قد كنت دهرا لا أخاف ليوثه * فصيّرنى حتّى أخاف كلابه و لم يخل كلام الأكابر من الغثّ و السّمين فكيف بالفقير المهين الّذى لا يكاد يبين سيّما فى مجلس ذوى الآداب و محفل أولى الألباب . و قد قيل : لم يدرك الضّالع شأو الضّليع و الشّتا [ ء ] نضارة الرّبيع ، فشتّان ما بين الأرض و السّما [ ء ] و أين الثّريا من ضوء الذّكا [ ء ] فقرّ بنى و أدنانى و منّ علىّ و أعطانى * 170 * ثمّ
--> ( 1 ) قلايد . ( 2 ) عوايد . ( 3 ) قوايد . ( 4 ) اشتكايى . ( 5 ) العلايق . ( 6 ) العوايق . ( 7 ) ابتلايى .